.. ( الليلة الحادية عشر ) ..
تنتفض أنفاسي , تعلن إنتفاضتاً , ضد حدود هذه الليله
حالماً لن أجثو على صدر الأوهام .. باغلال المنطق
ساسطف جميعاً ,. ريعاً لا سأماً
أطأ على إندثارات الألم , ومرج السقم
..
هناك سأغضي للعين طرفاً .. جثاً لإنطياعي
هناك أشتمها نسيم الغدق بأطراف أحداق القمر ..
هناك يحيك الحنان جسداً , بتوقتيهِ للشذى
..
سيبقى ذلك المكان عالم ثورات الأنفاس ..
.. لأجدد به ميثاقي لسمو سيدتي
.. أحبك .. |