تشرق شمس الصباح وترسل خيوطها الذهبية على ارجاء المعمورة وهي تعلم ان هناك من ينتظر
شروقها ليلتقي باجمل القلوب قلب يتحرك كلما راى ذلك الوجه الجميل وينتظر ذلك المحيا ويغرق
في عذوبة كلماته يحزنان عندما تودهما الشمس خلف الجبال وهي تستعد للغروب وتدعو ليل العشاق
فكان حبهما الامل الذي يعيشانه والقوت وكلا منهما قد قطع الوعود والعهود واتفقا على ذلك العش
وكيف يكون البنيان يتلهفان الى بيت يجمعهما ويلتقيان بعيد عن اعين العذال يتسامران مع ضحكات
القمر وسمو المشاعر وسلسبيل الحب وعناق صفحات الود ولم يدر بخلدهما يوما انهما كشمس اشرقت
اياما وسنين وسوف تغرب ولكن الشمس تشرق من جديد وحبهما اشرق مرار ولكنه مال الى الغروب ولم يستطع الشروق جاء الخبر حاملا الفراق وحطم الامال على صخرة التقاليد البغيضة والعادات البالية
وكان قدرهما الايلتقيا ثانية ومضى كلا منهما حيث يعيش حياته مع زوجة وزوج اخر لم يختره هو
وكانت الصدفة ان يلتقيا بعد تلك السنين هي تنادي على اطفالها وهو على اطفاله لم يتعرف اليها ولكنها عرفته فنطقت فلان رد با ستغراب شديد من انتي ذكرته فعرفها واسترسل بالافكار وذرفت دموع القدر
من كلاهما وودعها وانصرف فهي عنه غريبة ويحترم مشاعر اخرى حتى ان احدى بناته كانت اسمها مشتق من قصتهما ومن العهود والمواثيق تيمن بها
احبائي القصة التي كتبتها حقيقية ولاتسألوني عن صاحبها لانني اعرفه جيدا ولكن اريد منكم كتابة ردودكم من خلال الاجابة على الاسئلة بصدق
س1: من المخطىء في القصة هو ام هي ام العادات والمجتمع؟
س2هل يحق له التعلق بها والحديث وهي كذلك برغم الزواج وحبهما؟
س3ما الحل للمشكلة الذي ترونه حل يريح الطرفين؟
س4هل تعتبرون انهما في موقفهما والكلام خانا مؤسسة الزواج الطاهرة؟
ارجو الاجابة اني حريصة على الاجابات ويمكن تكونون حلا للمشكلة