اليوم العرس ....ام فيصل منعت مها انها تروح العرس ...ومها كانت رافضه بالاساس انها تروح بس ماحبت تبين لخالتها عشان ماتعاندها ...كانت قاعده على سريرها وكالعاده : حاطه ايدينها على رجولها ودافنه راسها بينهم وهي تبجي...في هاللحظه..في هاللحظه بس تذكرت ساره ...وتذكرتها لما تقول: يارب مايوافق خالج تزوجين فيصل "...بجت مها وهي تقول: ياليت ابواب السما كانت مفتوحه واستجاب الله دعائج ياساره
طرت عليها سالفة خالها مع ساره..وقررت تتصل عليه..."الجهاز مغلق او خارج منطقة التغطيه" ..استغربت واتصلت على بيت خالها..."الرقم المطلوب غير موجود بالخدمه"....شالسالفه...واخيرا اتصلت على بيت ام ساره:
ام ساره: الوو
مها: السلام عليكم
ام ساره: وعليكم السلام والرحمه..منو بغيتي؟
مها: ساره موجوده ؟
ام ساره: منو اقولها؟
مها:....
ام ساره:الوووو
مها بتردد: قوليلها..مها
ام ساره : لحظه شوي
مانطرت مها واجد وسمعت صوت ساره جنه من اخر الدنيا ..
ساره: مها...انتي معاي على الخط والا سكرتيه
مها: هلا ساره...شلونج؟
ساره: مااصدق مها واخيرا تنازلتي واتصلتي علي
مها: سامحيني ياساره والله ظروف ..علميني شخبارج؟
ساره: الحمدلله اموري كلها ماشيه..وابشرج رديت للجامعه
مها: مبروك...وانا...فنشت من الجامعه
ساره: افا!!!!؟ليش؟
مها: مثل ماقلتلج ....ظروف...الا اقول ساره شخبار خالي معاج للحين معاملته خايسه ؟
ساره: كل شي تغير يامها مابي ازعلج بس الاخبار مو زينه
مها: عادي قولي ترى انا تعودت على الاخبار اللي موزينه
ساره: صارتلي مشاكل واجد مع خالج...بس الحين هو مسجون بقضية مخدرات ..وتطلقت منه ..و..
ماكملت ساره جملتها الا وانقطع الاتصال...
رجعت مها لحالة الاكتئاب لكن مع تغيير بسيط وهو ان جروحها زادت عقب اللي سمعته من ساره..لانها كانت تنوي ترجع الكويت...بس للاسف ترجع لمنو؟
عقب سيل من الدموع وبعد صيحات مجروحه ...عطشت مها وقامت تشرب ماي كانت الساعه وحده ..
وفي المطبخ وعقب ماشربت الماي سمعت صوت الباب ينفتح كان ودها تطير لغرفتها لانها كانت تظن ان ام فيصل رجعت..ومها كانت تجنبها عشان المشاكل ماتزيد ...لكن القهر اكبر من شوفة ام فيصل والقدر حب انه يخليها تشوف شي ماتوقعته...شي كانت تظن انه بيقضي اول ليله بالفندق...
فيصل يدخل وبإيده عروسته اللي كانت حلوه مانظلمها بس مستحيل تجي عند جمال مها ...
اول ماشافته مها حست بخنجر يقطع صدرها ويمزق قلبها...وشنو اكبرجرح للمره من انها تشوف زوجها وبإيده حرمه ثانيه....
سمرت مها بمكانها وهي تشوف الاثنين والابتسامات شاقه حلوقهم شق...نزلت دمعه منها وهي اللي كانت تظن ان دموعها جفت ...نزلت دمعه ثانيه وهي اللي كانت معاهده نفسها انها ماتصير ضعيفه جدام فيصل
فيصل بإرتباك: مها...انتي مانمتي للحين؟ " سؤال غبي" <ليش يدعي الحب واحد مثله؟>
احـبـك كـثـر ماتنـبـت عـلـى خــد الـثـرى اشـعـاري
كثر ماالشمس تمطـر نـور وكثـر الحـزن فـي عينـي
احـبـك لـيـن صــار الـحـب ثـوبــي وقـوتــي وداري
واحـبـك لـيــن مـــل الـصـبـر وعـيــا لا يواسـيـنـي
وهبتـك للاسـف روحـي وعمـري واجمـل ازهــاري
وزرعتـك والسبـب ضعـف جروحـن فــي بساتيـنـي
ورغـم حبـي واخلاصـي وعشقـي الصـادق الـعـاري
رحلـتـي وصــارت الغـربـه خنـاجـر فــي شراييـنـي
كـرهــت الامـــس والـصـدفـه واقـدامــي واقـــداري
وكــل الـلـي يجـمـع فـــي يـــوم مابـيـنـك ومابـيـنـي
وصرت اركض ابي ادفن في عين الشمس اصراري
وكــل الـلـي بـقـى مـنـك وكــل الـلــي بـقــى فـيـنـي
جمعـت الحـب فــي كلـمـه هديـتـك عــذر لأعــذاري
جمعـتـي لــي الجـفـا بكلـمـه وفــي كلـمـه جمعتيـنـي
تلحـفـت الـوجـع لاجـلـك وصـرتـي دمــي الـجــاري
تبـعـتـك لـــو امـــل كـــاذب يضـحـكـنـي ويبـكـيـنـي
نـويـت وكـانـت القـصـه بــدا والـحــزن مـشــواري
كــأن جــروح خـلـق الله غــدت عـقـبـك عنـاويـنـي
رحـلـت وكـانــت الـغـربـه وظـــل هـنــاك تـذكــاري
وحـلـم انــي بـعـد كــم عــام اشـوفـك او تشوفـيـنـي
مضيـت وصورتـك نجمـه يـداعـب ضيـهـا افـكـاري
واصــد وصـورتـك فعيـنـي ودمـعـه فـــوق خـديـنـي
مـظـاهـر هالـجـفـا والـكــره كــانــت اخــــر ادواري
تـنـاسـى مـانـسـى قـلـبـي ولــــو انــــك نسيـتـيـنـي
وصيـتـي تذكريـنـي بـخـيـر اذا مـاجـابـوا الـطــاري
واذا مـامـات حــب الـكـون قصـيـدة حـــب غنـيـنـي
يااجمـل مـن هـنـا المـاضـي فـمـان الحـافـظ الـبـاري
تــرى مـابـه فــي هالدنـيـا ســوى مـوتـي ينسيـنـي
الــم هــم وفــرح اصـفــر وهـــذي اخـــر اخـبــاري
وامـانـه ان كــان بـاقـي جــرم اخـذيـه ولاتزيـديـنـي
وهــذا اخــر احـسـاس القصـيـد ونـبــض انـهــاري
واذا قـد هـو بــدى تقصـيـر ..فليـتـك لــو تعذريـنـي