رجوتك ..
أن ترحل إلىآ آخر منافي الشوق ..
وأترك جنازة صمتي
دون أثار مدنك..
أو حب فؤادك ..
ولا تتقاسم معي سفري .. الامنتهي ..
في غموض أصعب من صعوبة الظمأ ..
***
أحلم دون كتمان ولهي
لا يسكره شطآن
ظلال نخلك ..
تكتفي لمشاعري المسحوقه
كأس عقم النجوىآ
يمتص خاصره طعم هذياتي ..
كنهر حرم ذبح تدفقه علىآ ذراعي ..
***
يالغتي الكتومه بلا ماء صب حرووفك
بالحريق حتىآ لعنه الرمح
بسبب جهالتي
من غدرك حتىآ ثمالة خجلي دون انتباه لليلة سوداااء
مسجاة علىآ ضوء الألم
حين داهمتني بطمس اوجاعي
وانت تكتبني قصيده ..
بشموع الترف ..
***
ياااااه
لم ألتفت لزمني
الذي ولد بلا عصيان
وعيناي معصوبتااان بلا وعي ..
وموجات روحي مهدده
بترويض مدار نوبااات النسياان ..
وعماي المستيقظ
يتسع نخب خسارتي ..
***
أوقض عينيك
قبل تعثري بين الشط
ومتاهة الكواكب
وراقص غدرك
المولود علىآ حد ارتباك
غارة سيفك ..
أجمعني دون نواقصك المؤجله ..
وارخىآ ستائر الإحتمالات
دون مبررات لقتلي
في حين أن اصابعي مازالت تحمل لوثة هذيااااان
صباحك المشبع بدمي ..
***
لم تلتفت لبحاري وموجاتي
عيناان غارقتان بين النقص
حسبتك " فردوس " أساوري تهيم بي
مشارق الوله
لكنك تتركني زهرة بلا مااااااااء ...
***
تمنعت في لون غدر سواقيك
حين ماتت مذبووحه
وفي منتصفهاا شرياني ...
تجردت من مقاسمة
ميراث الزيف ..
حين أيقظني أوهااام خيولك .
فلا اجد في الدفء
سواء حباً مقطوع من نسل العشق ..
***
ياسراب وقوووفي
تحت جحيم نجوم لا ظلال لهااا
وصدري بلا هواء
ملأت فراغي
بنذور سخط الرماااد
داست "غفلتي " شطآنه
فذابت عروقي
جمرتك التي لم تكف
عن تعذيبي ..
***
احملتي لنواحي التابوت
الذي لا يعود بغتاااء صاحبه
يعطش النااااي
ومزماار رووحه عزااء متقل بالبكاااء
وصمتك هاجس
دفني المؤجل خلف نهارات
مندورة بلا عودة ..
هل يكفي أن تتسع لك الأحضاااااان ؟
تخيل..
لم يعد قلبي مرسىآ
ولا خفقه شوووق تستحق خلاياك ..
***
تاب قبري
أطفأت مودتي
حتىآ شحيح النبض بلا
مبادرة ..
مسلووب بلا حناان
وخيالاتي المتسعة ..
ذبحت نبض ي بلا رحمة
وأن ترجمني وتتربص حصاد أحزاني..
هل ستعيد ميلاد موتي
في أحتفالية زوياك المغتربة
***
هل ساورك الشك
في استيقاظ جمرتك ..
تحت ضلوعي
وميقات صهوة حبك الموت
يتقاسمان شرياان الفجيعة
سأخرج من عتمة الوميض
وأشرب نخب سذاجتي المتأخره ..
\\
\\
قطرات دموع حارقه
؛؛